منتدى ثانوية الرائد مصطفى بوستة يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحاج معلى في ذمة الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 09/06/2013

مُساهمةموضوع: الحاج معلى في ذمة الله   الجمعة نوفمبر 22, 2013 9:18 am

]الحاج معلى في ذمة الله[

                      تكوت بباتنة تودع أبو "الزوالية" ومعيل أرامل ضحايا حرفة صقل الحجارة  


*فقدت مدينة باتنة منتصف شهر سبتمبر المنصرم الحاج أحمد معلى الذي يعد من رجال الأعمال والأثرياء المعروفين على مستوى المنطقة اثر متاعب صحية مفاجئة أثناء تواجده في حمام السخنة بسطيف، وقد ودع الجميع في أجواء حزينة ووسط حضور غفير اكتظ به مقر سكناه بحي زمالة ومسجد 1 نوفمبر الذي كان نقطة الانطلاقة نحو المقبرة المركزية ببوزوران لتشييع جثمانه بعد أداء صلاة الظهر يوم الأحد 15 سبتمبر المنصرم
*فقدت مدينة باتنة منتصف شهر سبتمبر المنصرم الحاج أحمد معلى الذي يعد من رجال الأعمال والأثرياء المعروفين على مستوى المنطقة اثر متاعب صحية مفاجئة أثناء تواجده في حمام السخنة بسطيف، وقد ودع الجميع في أجواء حزينة ووسط حضور غفير اكتظ به مقر سكناه بحي زمالة ومسجد 1 نوفمبر الذي كان نقطة الانطلاقة نحو المقبرة المركزية ببوزوران لتشييع جثمانه بعد أداء صلاة الزهر يوم الأحد 15 سبتمبر المنصرم.
*خلف رحيل الحاج أحمد معلى رحمه الله فراغا كبيرا لدى كل من يعرفه عن قرب بتواضعه وطيبته وأعماله الخيرية المعروفة وغير المعلنة التي يعترف بها العدو قبل الصديق...رحيل شكل صدمة مدوية للفقراء والمحرومين ممن يتذكرهم الفقيد الذي يصفونه بأبي "الزوالية" خاصة أرامل ضحايا حرفة صقل الحجارة بتكوت وحرصه على اقتناء أدوية وأجهزة اصطناعية خاصة بالتنفس تمنح للذين وصلوا حالة مستعصية من المرض ناهيك عن تخصيص رواتب شهرية لعائلات المتوفين منهم إضافة إلى فتح أبواب المساعدة لطالبي العلم وتثمين كل المقترحات التي تصب في إطار المنفعة العامة.
*كتب الزميل الإعلامي حكيم عماري عن الفقيد أحمد معلى ما يلي: "...توفي، صباح السبت (14 سبتمبر 2013)، الحاج أحمد معلى عن عمر ناهز الستين (من مواليد 1952)، داخل حمام السخنة الشهيربولاية  سطيف، الفقيد كان يعاني من عديد الأمراض منها ضغط الدم، وقد تكون الوفاة ناجمة عن سكتة قلبية حسب  ترجيح المصدر، وفاة رجل الأعمال أحمد معلى تألم لها سكان تكوت بأكملهم، خصوصا أرامل وأبناء ضحايا صقل الحجارة والمرضى بسبب المهنة المذكورة، فقد كان الفقيد المعيل الأول للعائلات التي فقدت معيليها، حيث خصص لكل أسرة راتبا شهريا وإعانات مناسباتية، كما كان يتكفل بمصاريف علاج المرضى المعوزين.
*تلقت الشعبة الولاية لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين شعبة ولاية باتنة نبأ وفاة الحاج أحمد معلى بكثير من الحزن والأسى، حيث تضمن البيان الصادر عنها عبارات التعزية والمواساة والإشادة بخصاله خاصة أن الفقيد قد عرف حسب البيان "بإسهاماته في أعمال الخير والإحسان والمشاريع الخيرية"، علما أن البيان تضمن توقيع الدكتور عيسى بوعكاز.
*نشرت يومية الشروق الصادرة في اليوم الموالي لرحيل الفقيد مرصدا كتب فيه "الحاج معلى، ومن يعرف الرجل فهو مقاول وأحد الأثرياء، لكنه تميز بخصلة نادرة هي التكفل بمرضى السيليكوز من خلال تزويدهم بأجهزة اصطناعية من ماله الخاص، كما كان يتكفل بشراء الأدوية وباحتياجات بعض عائلات الضحايا بعيدا عن الأضواء والإعلام، بل كان يرفض نقل خبر مساعداته لهؤلاء أو ترويجها بين الناس حتى استحق كنية أبي المحرومين".
*كما كتبت احد الاستاذات والباحثات في اللغة الأمازيغية بعد تلقيها خبر وفاة الحاج أحمد معلى تقول: "تكوت تفقد أحد أبنائها المخلصين، رجل الأعمال أحمد معلى يرحل للأبد... ثراؤه لم يمنعه يوما من التواضع الشديد والعمل في الظل، لقد حمل جرح مدينته أينما حل وارتحل، كان همه الوحيد هو تحسين أوضاع الناس بكل السبل المتاحة، لذلك خصص راتبا شهريا لكل عائلات ضحايا السيليكوز، كما خصص سيارة إسعاف ووضعها تحت تصرف كل مريض بدائرة تكوت، لقد كان هذا الإنسان الطيب مثالا يحتذى به في التضحية من أجل الآخرين رغم كل الصعوبات والعراقيل، ولعل الورشات المصغرة لتوفير مناصب شغل دائمة للبطالين خير دليل على عمق تفكيره، في الوقت الذي تجاهلت فيه السلطات مثل هذه الحلول الناجعة، ناهيك عن المساعدات التي يقدمها على مدى العام لكل فقير أو محتاج في مختلف مناسبات السنة دون تهليل أو تطبيل"، وأضافت تقول الأستاذة خديجة ساعد "سيفتقد الجميع ذلك الرجل الطيب الذي مسح دموع اليتامى، وخصص منحا للدارسين في أوروبا ليعودوا إلى الوطن بفكر أكثر استنارة، وسيتذكر الطلبة النجباء التكريمات التي تحثهم على العلم والمعرفة، رغم أن الكثيرون يجهلون مصدر كل هذه الفضائل، ولا يعلمون أن وراءها رجل خير ملأ الحب قلبه ففاض على الجميع، واعتبرت الأستاذة خديجة ساعد أن رحيله يعد ضربة موجعة لكل المحرومين، فقد كان المعيل الأول لكثير من العائلات والأب الحنون لكثير من اليتامى يعمل في الظل بلا تهليل أو تطبيل وكل همه أن يرفع الغبن عن المقهورين ويدفع بالشباب إلى طريق العلم والمعرفة... إنه حقا عظيم
.
                                             عن موقع أصوات الشمال بتصرف

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tkout.algeriaforum.net
 
الحاج معلى في ذمة الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ثانوية الرائد مصطفى بوستة بتكوت :: ::- المنتدى العام -:: :: ¬قسم النقاش العام-
انتقل الى: